الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

257

معجم المحاسن والمساوئ

وإشارة ، على وجه يضحك منه . 6 - وفي ج 3 ص 114 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم باب من الجنّة فيقال : هلمّ هلمّ فيجيء بكربه وغمّه فإذا أتاه أغلق دونه ، ثمّ يفتح له باب آخر فيقال : هلمّ هلمّ فيجيء بكربه وغمه فإذا أتاه أغلق دونه ، فما يزال كذلك حتّى أنّ الرجل ليفتح له الباب فيقال له : هلمّ هلمّ ، فلا يأتيه » . قال في « إحياء العلوم » ج 3 ص 128 : ومعنى السخرية : الاستحقار والاستهانة والتنبيه على العيوب والنقائص على وجه يضحك منه ، وقد يكون ذلك بالمحاكاة في الفعل والقول وقد يكون بالإشارة والإيماء ، وإذا كان بحضرة المستهزئ به لم يسمّ ذلك غيبة ، وفيه معنى الغيبة . 7 - قالت عايشة حكيت إنسانا فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما احبّ أنّي حكيت إنسانا وأنّ لي كذا وكذا » . 8 - وقال ابن عبّاس في قوله تعالى : يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها الصغيرة التبسّم بالاستهزاء بالمؤمن ، والكبيرة القهقهة بذلك ، وهو إشارة إلى أنّ الضحك على الناس من الجرائم والذنوب . 9 - وعن عبد اللّه بن زمعة أنّه سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يخطب فوعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال : « علام يضحك أحدكم ممّا يفعل » . 10 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم باب من الجنّة فيقال : هلمّ هلمّ فيجيء بكربه وغمّه فإذا أتى أغلق دونه ، ثمّ يفتح له باب آخر فيقال : هلمّ هلمّ فيجيء بكربه وغمّه فإذا أتى أغلق دونه ، فما يزال كذلك حتّى أنّ الرجل ليفتح له الباب فيقال : هلمّ هلمّ فما يأتيه » . 11 - وقال معاذ بن جبل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عيّر أخاه بذنب قد تاب منه لم يمت حتى يعمله » .